|
بين مصعب وخطاب : خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام إذا فقهوا
مفكرة الإسلام :رحمك الله ياخطاب كلما رأيت صورتك وأنت مسجى على فراش
الموت تذكرت مصعب بن عمير وهو مسجى أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم
، ولئن بكى رسول الله من رؤية مصعب فإن الأمة كلها من شرقها وغربها بكت
لما رأتك صريع فراشك مسموماً وشهيداً بإذن الله ، وقد مت مجاهداً في
غير أهلك ووطنك .
كان رحمه الله في شبابه وقبل جهاده مصلياً وصائماً ولكن كعادة أغلب
الشباب فالثوب مسبل والمعازف تسمع واللحية تحلق ولما تمكن الإيمان في
القلب رأينا منه العجب وكان يقول: خياركم في الجاهلية خياركم في
الإسلام إذا فقهوا .
لقد أعطانا رحمه الله درساً في واقع حياتنا ينبغي للدعاة والمجاهدين أن
يعوه جيداً وهو أن في أمتنا أناساً لهم معادن كمعادن الذهب خالطها
الرمل وعلاها الغبار تحتاج إلى من يكتشفها ويهذبها وكم من رجل احتقرناه
واستصغرناه وأظهر الله على يديه الخير العظيم فهذا عمر من عابد شجر
وحجر إلى رجل ماسلك طريقاً إلا سلك الشيطان طريقاً غير طريقه .
العودة للصفحة الرئيسية |