|
خطاب بين الرحمة والشدة
مفكرة الإسلام :عجيب أنت ياخطاب . رأيناك وأنت تقتل العدو بقلب بارد .
رأيناك وأنت تجهز على ملاحدة الروس . رأيناك تطلق النار مبتسماً فقلنا
خطاب لانعرف أحداً كان عذاباً على العدو منه . ظننا قلبك مملوءاً
بالغلظة ومكسواً بالقسوة ، فإذا جئت على معسكر إخوانك انقلب ذلك الأسد
الضرغام إلى حمل وديع يحب المزاح حيناً ، فمرة ضاحكاً ومرة باكياً ومرة
حزيناً قل لي بربك كيف اجتمع فيك كل هذا؟! .
خطاب هل تذكر عندما كنتَ طالباً في الثانوية كيف كانت سعادتك وأنت تحمل
الصغار على ظهرك وصدرك . هل تذكر وأنت تقول لهم اركبوا على ظهري
واضربوا رأسي ، وماعلم هؤلاء الصغار أنهم قد ركبوا على ظهر واحد من
أعظم قادة المجاهدين في القرن العشرين .
خطاب هل تذكر ذلك اليوم الذي أغمي عليك لأجل قطة ؟ أظنك نسيت وسوف
أذكرك . ذلك اليوم الذي خرجت لتركب سيارتك وكانت هناك قطة داخل ماكينة
السيارة فحركت السيارة فتقطعت القطة . لقد كان يوماً عصيباً عليك فقد
حملك أخواك منصور وماهر وأنت كدت أن يغمى عليك ، وقد تقاطرت الدموع على
خديك لأجل تلك القطة وكنت تسأل وتصرخ هل هي ماتت ؟ قل لي بربك ماهذا
القلب الذي يبكي لأجل
القطط ونحن في هذا الزمان لانبكي لمذابح المسلمين ؟!!. عفواً قائدنا
خطاب فقد أعجزتنا بقلبك الذي امتلأ ببغض الكافرين و بحب المسلمين .
العودة للصفحة الرئيسية |